ابن أبي أصيبعة

303

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

ثاوفرسطس « 1 » أحد تلاميذ أرسطوطاليس ، وابن خالته ، وأحد الأوصياء الذين وصى إليهم أرسطوطاليس . وخلفه على دار التعليم بعد وفاته . ولثاوفرسطس من الكتب : كتاب النفس ، مقالة . كتاب الآثار العلوية ، مقالة . كتاب الأدب « 2 » ، مقالة . كتاب الحس والمحسوس ، أربع مقالات . كتاب ما بعد الطبيعة ، مقالة . كتاب أسباب [ النبات ] « 3 » . كتاب تفسير قاطيغورياس . وقيل إنه منحول إليه . كتاب [ إلى ] « 4 » دمقراط في التوحيد . كتاب في المسائل الطبيعية . الإسكندر « 5 » الأفروديسى الدمشقي كان في أيام ملوك الطوائف بعد الإسكندر الملك . ورأى جالينوس واجتمع معه . وكان يلقّب جالينوس رأس البغل ، وبينه وبينه مشاغبات ومخاصمات . وكان فيلسوفا متقنا للعلوم الحكمية . بارعا في العلم الطبيعي . وله مجلس عام يدرس فيه الحكمة . وقد فسر أكثر كتب أرسطاطاليس . وتفاسيره مرغوب فيها مفيدة [ للاشتغال ] « 6 » بها . قال أبو زكريا يحيى بن عدي : إن شرح الإسكندر للسماع كله ، ولكتاب البرهان ، رأيته في تركة إبراهيم « 7 » بن عبد اللّه الناقل النصراني . وإن الشرحين عرضا

--> ( 1 ) تاوفرسطس ( ثيوفراستوس ) الأرسوسى : فيلسوف يوناني عاش في القرن الرابع قبل الميلاد . وكان قد أنشأ مدرسة للفنون والآداب في أثينا ، تخليدا لذكرى أرسطو ، سماها « موسيون » أو هي مدرسة « اللوقيون » . ومن أبرز تلاميذه « ستراتون » ، الذي تولى الإشراف على مدرسته بعد موته . ويعد ثاوفرسطس من أشهر تلاميذ أرسطو . وقد فقدت أغلب كتاباته الكثيرة . وقد لبث أرسطيا في أساسه ، لكنه نقد أرسطو في نقاط بعينها ، وأضاف إضافات مفيدة إلى مؤلفات أرسطو . ومن آثاره التي وجدت : 1 - « في النبات » وضع فيه أسس علم النبات ، وقدم مفاهيم نباتية هامة . 2 - « الميتافيزيقا » وقد أثار مشكلات حول نظريات أرسطو الميتافيزيقية ، وبخاصة حول نظرية المحرك الأول . 3 - صنف مؤلفا كبيرا يحتوى على آراء فلاسفة اليونان السابقين في الطبيعة واللّه . . . الخ . وأصبح ذلك المؤلف مصدرا لكثير من مؤرخي الفلسفة اليونانية فيما بعد . [ الموسوعة الفلسفية ص 123 ] ( 2 ) في طبعة مولر « الأدلة » . ( 3 ) في الأصل « البغات » والمثبت من ج ، د . ( 4 ) ساقط في الأصل والإضافة من ج ، د . ( 5 ) عاش في أواخر القرن الثاني وأوائل القرن الثالث الميلادي ، وينسب إلى « أفروديسيا » وشرح كتب أرسطو . شرح « السماع » ، « البرهان » . ومن كتبه : كتاب الأبصار ، كتاب الفرق بين الهيولى والجنس . [ الفهرست لابن النديم ص 354 ] . ( 6 ) في الأصل « للأشعار » . والمثبت من ج ، د . ( 7 ) ذكره صاحب الفهرست ضمن أسماء النقلة من اللغات إلى اللسان العربي . [ الفهرست لابن النديم ص 341 ، 345 ] .